• ×

إن نشر الثقافة الاستثمارية في منطقة الجوف تفرض نفسها وعينها اليوم، فقد أصبحت محل أنظار المستثمرين الأوفياء،

توطين الإستثمار بالجوف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سكاكا - خبر الجوف : أن ملتقى الاستثمار في التعليم بمنطقة الجوف يعد خطوة من خطوات رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020، الذي من خلاله تتحقق ثمار التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويأخذ التعليم طابع الاستثمار بعيد المدى مثله في ذلك مثل الأنشطة الاستثمارية والتنموية الأخرى.

ويهدف إلى دعم الاستثمار في التعليم وتعزيز دور القطاع الخاص ورفع نسبة مشاركة التعليم الأهلي، تماشيا مع أهداف وتطلعات رؤية المملكة وبرنامج التحول الوطني لتحقيق نسبة مشاركة عالية وتشجيع ودعم قطاع التعليم الأهلي.

لا يختلف اثنان في أهمية الإعلام العام في نشر الوعي التثقيفي في كل شيء، حيث يهتم بكل ما من شأنه خدمة البيئة التعليمية، إذ يحرص على رقيها والإشادة بها، فلا يتوانى في تعزيز التطوير الشامل للعلم وأهله، فالمعلمون والطلاب هدف لهذا التطوير المنشود وهذا دورنا كأعلاميون .
لعل من أهم ما يعلي شأن التعليم تحفيز الاستثمار فيه، وأي شيء أوفق وأجدر من استثمار يخدم فِلْذات أكبادنا وكذا المربين من معلمين وطاقم إداري؟

إن القارئ يلحظ التوجه الاستثماري في حقل التعليم في كافة مناطق بلادنا، وقد يتباين هذا الاستثمار فيما بينها من حيث الكم والكيف، ولكنه في الإجمال توجه إيجابي يصب في مصالح عامة لا تخفى على ذي لب.

تعد منطقة الجوف واحدة من البيئات الاستثمارية في بلادنا، وقد لا نخطئ حين نقول إن الاستثمار فيها حديث عهد بها، إذ إنها أرض بكر لا تزال تغازل المستثمرين باستمرار ملح، إنها تناديهم كيما يستفيدوا ويفيدوا، فمنطقة الجوف ليست بأقل شأنًا من نظيراتها، بلْه إنها تمتلك مقومات الاستثمار عن جدارة واقتدار.
حيث تبلغ مساحة منطقة الجوف( ٢١٢١٠٠ ) كم، وفيها من المدارس ما يقارب( ٦٣٠ ) مدرسة بمختلف المراحل للبنين والبنات، وعدد المدارس الأهلية ضئيل جدًا أسوة بالمناطق الأخرى، غير أن الزمن والمكان باتا يلحان على اهتبال هذه الفرص الاستثمارية بأسرع وقت.

لا أحد يجهل قوة القطاع الخاص في جودة استثماره وحسن إتقانه لأي مشروع يشتغل عليه، والاستثمار التعليمي قوة ضاربة في النجاح من أوسع الأبواب مدخلًا.
وتؤكد الدراسات أن معدل العائد الدخلي للاستثمار في التعليم سواء للفرد اوالمجتمع مرتفعة نسبياً مما يعكس اهمية الاستثمار في التعليم وتوجيه الموارد الفردية والحكومية نحوه .

إن نشر الثقافة الاستثمارية في منطقة الجوف تفرض نفسها وعينها اليوم، فقد أصبحت محل أنظار المستثمرين الأوفياء، سواء كانوا من المنطقة أو من خارجها، فلم يعد الزمن كما كان قبل عدة عقود خلت حيث يهدف لصنع بيئة جاذبة للمستثمرين في مجال التعليم بما يحقق نهضة تنموية تعليمية .

والاستثمار التعليمي له عدة فروع كلها صالحة لاستغلالها، حيث البدء من رياض الأطفال إلى التعليم الجامعي، استثمارًا يفرض النجاح من أول الابتداء به، فقد بات من المعلوم هاتيك النسب العالية في تحقيق الأرباح المجزية جزاءً وفاقًا.
لا يزال الإعلام يحمل على عاتقه هذه الثقافة الاستثمارية، حيث يُعنى بنشرها وبسطها بين يدي رؤوس الأموال التي ترعى هذا التوجه وتحفل به، وهي مهمة شاقة ولا شك .
والذي نأمل من خلاله بمستقبل واعد للتعليم بمنطقة الجوف على أن هذا الاستثمار خاضع لرؤيةلمملكة( 2030)، حيث يستمد من هذه الرؤية الخطط المدروسة بعناية فائقة، فهي صمام أمان النجاح الاستثماري الحديث في دعم وتشجيع القطاع الخاص

وقد بات معلوما ان ماسيحققة الاستثمار في منطقة الجوف هو كالتالي :
1- فتح باب الاستثمار بجميع المجالات الاقتصادية المجدية ماديا بمنطقه الجوف
2- وجود فرص مجدية تعليمية بمنطقة الجوف و استغلالها بأفضل الطرق
3- تسويق الفرص الاستثمارية المجدية اقتصاديا ( غير مستغلة ) بمنطقة الجوف و المشاركة في استغلالها
4- المشاركة و الارتقاء بتطوير المشاريع الاستثمارية التعليمية القائمة بالمنطقة
5- تعزيز قدرات المستثمرين في الجوانب المادية و تطوير التعليم
6- اقامه علاقات متينة مبنيه على الثقة المتبادلة و النزاهة مع المستثمرين سواء داخل المنطقة
و خارجها
7- نشر ثقافه الشراكة على الاستثمار بالمنطقة
8- تحقيق تميز الجاذبية الاستثمارية بجميع المساهمين من حيث تحثيث عوائد عالية. و تطبيق سياسات تشغيليه عاليةالمستوي .


image

image
image

image
image

image
بواسطة : ابو ميعاد
 0  0  12.6K
التعليقات ( 0 )

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:19 صباحًا الخميس 10 محرم 1440 / 20 سبتمبر 2018.