• ×

امضِ في الطريق باحثاً عني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
-وإنك ياابي وحدك الثابت امام هذا العالم المتمايل امامي .

-قال لي ابي على انفراد ياابني : توخ الحذر جيداً من ذئاب المٌدن فهي أشد فتكاً من ذئاب البرية لكن إيّاك ان تفقد نفسك بين الجموع ...

‏-من بين ضجيج هذا العالم افتقدني كثيراً لكنها الدنيا اكسبتني تنهيداً مع وجعاً ومزيداً من النضج .


‏-اما بعد فان قلبي مزدحم وعقلي لايرضى بالقاع .



‏-أما آن الاوان ليستريح قلبي ف محطات الحياة كثيرة والذكرى تستوقفني في كل لحظة .



-أريد منك أن نبقى معاً ؛ نعيش سوياًطيش العشرين ونضج الثلاثين وعطف الأربعين وضحكة الستين وعكاز الثمانين أريدك ان تبقى معي ماحييت !







-ماذا لو وقفت العبّارة على الشاطئ احتراماً لمشاعر المشتاقين فيصبح اللقاء من نصيبهم ونكسب الرهان لكن ماذا لو ؟!







-لايجمع الله الا المتشابهين دوماً ،، اعتني بجانبك جيداً .




-لاقعدّن على الطريق واشتكي

مابال قلبك لا يرد ندائي

ام ان شوقي زائد عن حده

وقلب معشوقي في دنياه لاهي .





-العالم مليء بالأسئلة التي لا تتحتم عليك اجابة معظمها او حتى البحث عنها امضِ وكأنك لا تعرف شيئاً.





-لايربكني سوى اللقاءات الغير مٌعدّةوالابتسامة بعد عتاب طويل .



-جمعت أوراق رايتها سقطت مرميه على الأرض كتب عليها( عوداً جميلاً ياسلوة القلب افتقدتك كثيراً انا بانتظارك ) اتسائل ماحال كاتبها الان !



-لماذا يبحث الانسان عن الشي الذي ينقصه رغم انه يمتلك مالايمتلكه الأموات كونه حي مثلاً .





كتب لها : اما بعد فإن الشوق أشد مضاضةمن اي شي گ علقم مٌر لايكاد يستسيغه جائع الروح

فهل لي بوصلكِ يامعذبتي !



-لاتقع في غرام شاعرة فهي ان تجاهلتهامراراً ستهجوك قولاً وتهجرك فعلاً،، لربماللأبد !!!

-وانا الساكت الممتلىء بالكلام الذي يسيرجسداً بلا روح املأني اعذاراً حتى افقدك واعتقني.

-ليست الدموع دلالة على الحزن فدموع السماء اجمل فرحة تطىء ارضنا

-مارس معي التجاهل وانا سأفلت يداي منك بهدوء لن ارجع للوراء سأمضي قٌدماً بعيداً عنك

-اخبرني كيف يسلم العقل عندما يصاب القلب



-اعتز بالماضي اكثر من الحاضر مع ان الحاضر كان امنيتي .

-واعوذ بك يالله من ذنب لا ارى عظمته ويحرمني لقائك

بواسطة : كااااااتبه
 0  0  515
التعليقات ( 0 )

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:24 صباحًا الثلاثاء 4 ذو القعدة 1439 / 17 يوليو 2018.