• ×

الشقين من الأوراق البيض

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هنا ساأعرض لكم مقالة مليئه بالكلام المكتوب ومن خلال نظرات أخذت لقطات في وقت قصير وأصرت ان تعطي رأيها حول بعض المظاهر الموجوده في جيلنا اليوم وكل مااريده منكم ان تتركوا أجسادكم تستريح وعقولكم تقرأ مشاهد كلماتي الصادقة ولكن مااخشاه سوء الفهم نصوصي ليس فيه تقليل من شأن الآخرين ولا استهزاء، ومن خلال هذا المحور اريد ان أسلط الضوء على قاعة الامتحان وما يجوب داخلها من سيناريوهات دارميه يقوم بدورها من يخشى ورق الأسئلة، تراه يعيش حالة قلق وتوتر وخوف شديد حتى ان هذا قد يسيطر على تفكيره كليا فيرى انه لو مااستطاع تذكر ما ذَاكره سوف يفقد ثقته بنفسه وأيضا يفضل الجلوس اخر المقاعد ليشعر ببعض الاطمئنان والرضا وفي كثير من الأحيان يضطر ان يتحدث مع حوله ليتأكد جيدا من معلوماته وهذا عظيم ولكن ليس بشكل مبالغ فيه ومرات يستأذن من أحد المراقبين ان ينادى الاستاذ حتى يسأل سؤال ربما يكون بسيط وواضح له ، رأيي لو كنت ياعزيزي اكثر تركيز لام تكون بحاجة لأحد ، وهناك بعض الطلاب المتميزون لايتركو دقيقة واحده حتى يقرأون كل اجاباتهم اكثر من عشرين مره ولايخرجو الا مع انتهاء الوقت تمام .

عذرا ياحضرة السادة والسيدات المحترمون
لماذا كل هذا الأحداث فاامر سهل ولا يستحق ان يكون فليم يحقق ايرادات عالية ، اول مايسمى باالتوتر يعتبر جزء من غريزة الانسان وردة الفعل تكون نتيجة تخوف من شي واذا سيطر علي عقلك عليك جعل افكارك اكثر ايجابية وأما اختيار الجلوس اخر القاعة يجعلك اكثر ترقب من غيرك ،وكثرة لغو مع الأصحاب حول الامتحان يجعلك تندهش بشيء جديد قد يكون من خيالهم وبعدها تصبح حائر فاقد التوازن في الاسئلة
بالاخير ارى ياأصحاب العلم ان الاتكال على الله يكون حلها باالمعجزات والاتكال على الآخرين يكون باالخذلان

بواسطة : روان الحميدي
 0  0  1.0K
التعليقات ( 0 )

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:10 مساءً السبت 8 ربيع الثاني 1440 / 15 ديسمبر 2018.