• ×

إن لم تكن معي فأنت ضدي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بات هذا القانون كقانون الغاب.. يحكم سياسة الظلم والافتراء وخلع رداء المودة والمحبة وأوصد أبواب الإخاء والصداقة وهشم نوافذ القرابة بالرغم أنه لا يوجد بيننا حاجز أو جدار هجر و خصام وصد.

بقدر ماهو مشروع بني على غش و تدليس.لمصالح إما مكتسبة أو معطلة.نظاميا أو تعسفا تحت قاعدة تشيلني وأشيلك. أو أمسك وانا اقطع لي ولك وباتت وأصبحت الحياة تجارب.

وفي الميدان تختبر الخيول الأصلية فمنها ما يكبو ويعاود السبق ويكون هو الفائز.ومنها ما يتعثر ويتأخر و علاقاتنا الاجتماعية ماهي الا عبارة عن ميدان سبق ونحن الخيول فمدى قوة التحمل والصبر تحدد نتيجة استمرارنا في التواصل والوصال.وعدم الصبر والضعف
والوهن التحمل يجعلنا أكثر تخاصما و انفصال لكل منا طريقته في التعامل فمنا من يعمل بالمجاملة والتصنع قد يرضى بها البعض ويرى أنها الأنسب.

والبعض الأخر لا يجيد ها بل يجيد الحزم والعزم ولا يرضى بغيرها صارما حازما في تعامله وقد يفقد الكثير من أصدقائه وأهله وأحبابه والبعض يعزف على الوترين محاولا إرضاء الكل علما بأن الناس غاية لا تدرك رضا فمتى نصل إلى درجة الإدراك والفهم بأن الدين المعاملة.

والمعاملة الحسنة التي شرعها لنا الله ورسوله بعيدا عن حب الذات والمصالح التي غلبة الدنيا على الدين وأصبحت هم الجميع.
تركنا حسن الظن جانبا ولازمنا سوء الظن وقطعنا اليقين بالشك
وتدخلنا في النية التي محلها القلب.
ولا يعلم ما في القلوب غير الله سبحانه وتعالى
نحاكم ونحن الخصم والحكم والحاكم ونحاكم غيابيا ولا نسمح للمحكوم علبه بالحديث أو الكلام وحضور الجلسة مع المدعي او الخصم من خلال الأذن نحكم .

وفي الغالب لا نعرف الخصم.مجرد ترضية لصديق مصلحة شخصية هكذا هي حياتنا تدور في فلك إن لم تكن معي فانت ضدي.وهنا يقع الظلم والتعدي.

بواسطة : محمد باجعفر
 0  0  776
التعليقات ( 0 )

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:50 صباحًا الجمعة 7 ربيع الثاني 1440 / 14 ديسمبر 2018.