• ×

التكوبن السليم لبنيان الزواج المتين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
"خبر الجوف"

التكوبن السليم لبنيان الزواج المتين


إن في تحقيق البناء الصحيح لأهداف الثورة الشاعرية في مكنون كل شخص تتطلب وضوح في الصوره المستقبلية بشرط ألا تعتريها ضبابية في الأهداف وعدم القدرة على الرؤيا حينئذ بشكل جيد..



فكل انسان ولد على هذه الحياة جُبِل أن يحقق أهداف في حياته البعض منها برغبته والاخرى ضرورة وحتمية تحقيقها شرط أساسي في الحياة لتستمر في سيرها وفي عيشها، ومن تلك الشروط الأساسية التي ينبغي تحقيقها هو عقد القران، فهو يمثل الجانب الآخر للشخص المقبل عليه، فالزواج استقرار للنفس وراحة للقلب وللعقل ايضاً من التفكير في ملهيات الحياة المعروفة والمزيفة،
إن من أعظم نعم الله على الخلق في دراجة هذه الحياة هو الزواج والاستقرار النفسي والاجتماعي، فالشعور فيه جميل ولا يوصف، فهو يبعث للوجدان أعذب ألحان السعادة، والقصص فيه تكتض وتزاحم وسع هذا الكون الفسيح، الزواج هو ثقافة قبل أن يكون صرامة، هو نقاء قبل أن يكون عناء، هو فسحة قبل أن يكون مزحة، هو كالدولاب الذي يحمل في رفارفه عدة صور وأشكال من السعادة وحسن التفاهم وطيب العلاقة بين الزوجين، هو كاللوحة لا تزدان إلا بأقلام من الألوان تجمل حسن مظهره الجميل، فنفس الأقلام التي تكتب العقد الشرعي هي نفسها التي تلونه وتجمله لتجعله من بين أجمل الصور اللافتة والرائعة في معرض هذه الحياة، وكيف لا وعبير المحبة والعشق هي من تنبثق لتكون سحب من الموزون، لتهطل أمطار السعادة والسرور على سماء تلك الزوجين وأسرهم...
*
ومن روائع القرآن الكريم و إعجازه أنه حينما ذكر الزواج، لم يذكر الحب و إنما ذكر.

المودة و الرحمة و السكن

سكن النفوس بعضها إلى بعض

و راحة النفوس بعضها إلى بعض

يقول الله تعالى :
(( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً*))


وهذه بعض الحكم والأقوال المشهورة عن الزواج:

إذا أختلف الزوجان في الوعي تصبح علاقتهما بلا لون أو طعم .

الزواج كالروايه الناجحه تبكي منها أولاً وتصفق لها في*النهاية .

- إن العلاقه الزوجيه تقوم في اساسها على إلغاء المسافات*بين الرجل والمرأه ، وهذا سر المأساة في أكثر العلاقات الزوجية .

الزواج هو الحكم المؤيد الوحيد الذي لا يقتصر مدته حسن السلوك*..!

وأخيراً ولا ليس آخراً:

من بين شرايين القلب والفؤاد، أهدي لكم هذه الأحرف التي لو وزنت بالذهب لرجحت به..:


إن أطيب الأماني لكم نتمناها، وأخلص عقود المحبة لكم نستشهد بها، وأرقى عناوين الأحاسيس أهديها لكم:


بارك الله لكم في هذا الزواج المبارك إن شاء الله ولكل من نوى ذلك، وأتمنى أن تحققوا ماكنتم تريدون الوصول اليه من أهداف الحياة الكثيرة، فالسعادة فيني لا توصف، اسأل الله أن يسعدكم وأن يفرح قلوبكم الصغيرة البريئة، وأن يديم المحبة بيننا على مدى هذه الحياة..!


بقلم:
عبدالرحمن الرويلي..



 1  0  861
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-05-1435 02:41 مساءً احمد الرويلي :
    الله يكتب اجرك يا استاذ عبدالرحمن مقال رائع لا حرمك الله الاجر

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:38 صباحًا الإثنين 14 محرم 1440 / 24 سبتمبر 2018.