• ×

كشف التداغش في تنظيم داعش

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
"خبر الجوف"

كشف التداغش في تنظيم داعش


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.
وبعد:
إن النصح للأمة الإسلامية هو من الواجبات في الشرع بل وأمرنا بأعظم من ذلك أمرنا أن نقول الحق بقوة وصدق الحق الذي يكون منطلقة الكتاب والسنة .
ومن هذا المنطلق أحببت أن أبين حقيقة هذا التنظيم وأبين تداغش تنظيم داعش.
وليتضح الأمر سأبين ذلك بعدة نقاط مرتبة لكي تكون سهلة للفهم والإدراك.

فأقول:
أولا: إن هذه الكلمة (داعش) أصبحت كلمة تحمل خلفها معاني كثيرة رغم أنها في الحقيقة اختصار اختصرته أمريكا لذلك التنظيم (الدولة الإسلامية في العراق والشام) أخذ من كل كلمة حرف. بل أصبحت هذه الكلمة محلا" للخوف وترهيب الناس.


ثانيا": هذا التنظيم (داعش) ليس جديدا" بل هو امتداد لتنظيم سابق وهو تنظيم القاعدة.
ولكن الآن أصبح هذا التنظيم لاينتمي لتنظيم القاعدة بدليل ذلك الانقسام الذي حدث في سوريا بل إن قادة داعش أعلنوا أنهم تنظيم مستقل يحمل مسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام) بل إن القاعدة في الآونة الأخيرة صرحت بعدم ارتباطها بداعش قالت: أن داعش تنظيم مخترق فلايمكن الوثوق به.
وهنا وقفة : لماذا تنظيم داعش سعى للإستقلالية و إلغاء التنظيمات الجهادية؟
فتنظيم جبة النصرة كان قائما" في بلاد الشام قبلهم.والسؤال إجابتة ستتضح فيماسيأتي.


ثالثا": مما يبين خطر هذا التنظيم وأن خلفه دولة إيران هو ما فعلوه مؤخرا" في العراق..
(وقبل ذلك مالذي دفعهم للذهاب للعراق مع أن الثورة السورية لم تنتهي وكان لزاما" منهم أن يوحدوا صفهم لإنجاح الثورة في سوريا لماذا انقسموا إلى اثنين..وأيضا ماهذا النشاط لحرب المالكي وسرعة ذلك وهنا يظهر المحك الحقيقي لهم : هل سيحاربون الشيعة في العراق ويهدمون تلك المزارات الباطلة هنا يتبن لنا هل هم مع إيران لجعل العراق دولة إيرانية ثانية أم أنهم ضدها ؟.

رابعا": إن مايقومون به من تصوير لبعض المقاطع التي يدعون أنهم يطبقون شرع الله ويطبقون الحدود ولكن هنا يكمن السؤال: هل هم حقا" ولي الأمر المكلف بتطبيق الحدود؟ ودعونا نأخذ موقفا" واحدا" شاهده الجميع وهو قطع يد الرجل الذي قالوا عنه إنه سارق..
ولكن مافعلوه في نظري خطأ وأن هذا الفعل (تطبيق الحدود ليس منهجهم ولا طريقتهم ) بدليل أن القاطع لم يبالي بطريقة القطع وكيفيتها وحتى أنه لم يسن سكينه قبل القطع ....
ومن أوجه الخطأ في ذلك أنهم قالوا في خطابهم أنه أقر السارق بسرقته.. ولكن هل كان مجبرا" بتخويف أوتهديد ؟والعجيب أن من ألقى الخطاب قام بذكر دليل من السنة وهو حديث لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) وترك القرآن الذي هو الأصل في المسألة وهذا مايفعله بعض الجهلة من تقديم السنة على القرآن لما في ذلك موافقة لأهوائهم والله المستعان .
وبلا شك فحد السرقة ثابت لاينازع فيه أحد
وكما هو معلوم أن من شروط إقامة الحد أن يكون الأمر قد رفع للإمام فهل رفع أمر ذلك السارق؟
والأعجب كيف نصبوا أنفسهم أنهم ولاة أمر؟
والسؤال الذي يطرح نفسه: هل كل من قاتل وحرر منطقة من مناطق الشام يصبح ولي أمرها؟
وخلاصة ماسبق : أن بعض الأفعال التي تقوم بها داعش ليست موافقة للشريعة... والقصص كثيرة التي سمعناها بسند متصل من بعض المقيمين في بلادنا التي تصف بعضا" من جهالات ذلك التنظيم.

خامسا": مما يدلل على أن تنظيم داعش ليس تنظيما جهاديا" بحت هو مايفعلونه من العداء للمجاهدين الذين لاينتمون لهم ومن ذلك جماعة أنصار الإسلام في العراق بل قد قتلت منهم الكثير ووضعت أيضا" مجاهدين في السجون الأمريكية ومن ثم قاموا بحربهم على جبهة النصرة في الشام وأحدثوا فتنة صار فيها إراقة دماء معصومة...
سادسا": من الملاحظ على داعش أنها في بداية أمرها كانت غامضة فلايعرف من قائدها فترة طويلة حتى ظهر قائدها وهذا يدلنا على أن في تنظيهم اضطراب وتفكك وتعدد في القيادات وقد ذكروا الجماعات الأخرى أن متصدري القرارات عندهم كثر وهذا مما يدل على اضطرابهم من الناحية العلمية والعملية.

وختاما": أسأل الله تعالى أن ينصر الإسلام والمسلمين وأن يوحد صفهم ويجمع شملهم إنه قوي عزيز.



كتبه: عبدالعزيزسالم شامان الرويلي
بتاريخ : 1435-9-8

 2  0  1.2K
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    09-09-1435 06:59 صباحًا فاعل خير :
    أخي الكريم
    السلام عليك ورحمة الله وبركاته
    وبارك فيك..
    أعتذر لك مقدمًا على هذا النقد، وهو نقد لمصلحتك وسيكون نقدًا علميًا بناءً دون موجه للموضوع لا للكاتب
    وهذا النقد يتكون في أمور:
    1- ينبغي أن يكون لك هدف قبل أن تمسك القلم أو تضع يدك على الكيبورد، فالذي يقرأ موضوعك يسارع لذهنه ماذا يريد الكاتب، وبعد وضع الهدف إسأل نفسك سؤالًا واجعل الموضوع جوابًا للسؤال ثم اقرأ الموضوع مرة أخرى وانظر هل جاوبت وهل الإجابة كافية أو لا..
    2- لا يكون عنوان مقالك قويًا براقًا وداخل المقال كلمات مهلهلة ضعيفة لا ارتباط بينها
    3- اذا كانت هناك كلمات غامضة في العنوان فبين معناها في البداية مثل كلمة التداغش فإني أتوقع أن الكثير لم يفهم معناها.
    4- لا تظن أن الكتابة في كل قضية تدل على الثقافة بل قد تدل على الاستعجال والضعف العلمي فتريث ولا تكتب إلا فيما تحسن.
    5- المواضيع الكبيرة تحتاج إلى دراسة عميقة، ومعلومات قوية موثقة، أما الكلام العاطفي والذي يلقى على عواهنه فهذا يصلح لنوعية من الناس أما من يريد أن يكتب للناس فلا يصلح له.
    6- رتب أفكارك جيدًا، واجعلها بتسلسل منطقي كل قضية تجر للقضية الأخرى تلقائيًا..
    7- أكثر من القراءة، لكي يتحسن أسلوبك في الكتابة..
    أنا محب لك ولكل كاتب يريد نفع الناس، وهذه وصايا لك بصفة خاصة ولكل كاتب، وقد قرأت لك أكثر من موضوع، وكنت مترددًا بالرد، ولما رأيتك مكثرًا في الكتابة بادرت بهذه النصيحة
    وفقك الله ونفع بك، واعتذر منك، وأشكر الصحيفة على قبولها لنشر النقد العلمي المؤدب الذي لا يسيء لأحد..
  • #2
    09-18-1435 06:15 صباحًا كبد الحقيقة :
    لا يجرمنكم شنئان قوم ألا تعدلوا !!!

    حوى المقال عدى مغالطات. أولا الإدعاء بأن جبهة النصرة في الشام قبل داعش بينما الحقيقة هي أن

    البغدادي هو من أرسل الجولاني نُصرة إلى الشام ورفدهُ بنصف مال داعش حينها بإعتراف الجولاني نفسه.

    ولا أدري من أين أتى الكاتب بمعلومة " أن القاعدة تقول بأن داعش مُخترقة ". حبذا أن يوضح لنا أي قادة

    القاعدة قال بهذا.

    المغالطة العظمى والتي تدلل على جهل كاتب المقال بداعش هو مقولته التالية:
    "وقبل ذلك مالذي دفعهم للذهاب للعراق مع أن الثورة السورية لم تنتهي وكان لزاما" منهم أن يوحدوا صفهم لإنجاح الثورة في سوريا "

    داعش متواجدة بالعراق قبل وجودهم في سوريا وقبل الثورة نفسها. فكيف تدعي بأنها انتقلت من الشام للعراق !!!!!

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:24 صباحًا الأربعاء 13 ربيع الأول 1440 / 21 نوفمبر 2018.