• ×

لا يوجد أم تستحِق العقوق كأم رقيبة ..!‎

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
"خبر الجوف"


لا يوجد أم تستحِق العقوق كأم رقيبة ..!‎



أم رقيبة وما إدراك ما أم رقيبه لقد أنتهى مهرجان أم رقيبه يوم السبت الماضي لمزاين الإبل لهذا العام ولكن.!لم تنتهي مع أنتهىء المهرجان كثير من المسلسلات التي تسبب هدم للمجتمع والرجوع إلى الخلف وعدم التقدم وإزدياد الجهل وعدم الرقي وهي التي تكلم عنها نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم وهي النعرات القبليه التي ولدت هناك من جديد وهي مندثره منذ أعوام ومجتمعنا ولله الحمد ينعم بالأمن والآمان وقبائل المملكة تغيرت عن سابق عهدها من تفرقات وجماعات وعداوه بين البعض ولكن في عصرنا الحالي جميع القبائل تاقف مع بعضها البعض في أي موقف يسعى لصالح المجتمع.ولكن للأسف مايحصل بأم رقيبة لا نطمح له من أحياء وإيقاض فتن ماضية لا تغني ولاتسمن من جوع ومن ضمن المسلسلات هو التمجيد للقبائل المستمر بالقنوات الفضائية الخاصه بتلك النعرات التي تسبب تفكك المجتمع وعدم رقي هذه الأمه . ولا ينقصنا جهل وتخلف .! يكفينا بأن البعض من المجتمع لا يعلم بمايدور من حوله من صناعات وتطورات وإختراعات وغيرها من مجال التقدم الحديث وفي عصرناالحالي والتطور السريع تجد البعض لا يجيد إستخدام الإنترانت الذي جعل العالم قرية صغيرة .ودليل الجهل في عصرنا الحالي قضية الطفله لمى الروقي التي لاتزال داخل البئر وللأسبوع الثاني لم يستطع جهاز الدفاع المدني الذي يختص بتلك الحالات وبكامل العتاد أن يخرجها من غيابة الجبّ ، أما هذا يعتبر عدم تقدم وتخلف عن الأمم المتقدمة ،
المعلومات الوارده من هناك أنه يتم ذبح عشرات النوق في ليلة واحدة في وليمة واحدة في تظاهرة قبلية عصبية بحتةلا يأكل منها إلا قليل من الحضور وللمشاركة فقط والفائض من الموائد ألقيت في العراء. وإضافةإلى انه هناك إبلاً بيعت بعشرات الملايين لماذا هذه البورصة التي تدار بخفية وغموض ومن المستفيد الأول بهذه الأسعار


بنظري مهرجان "أم رقيبة" يشهد انحرافاً عن مساره الذي خصص من أجله فاصبح يجلب التعصب القبلي ويتفاخر به كل قبيلة علناً بالإضافة إلى انتشار وترويج المخدرات والمسكرات أثناء إقامة المهرجان بدلاً من "إحياء التراث الشعبي"ناهيك عن بيع بعض الإبل بمبالغ هائله لاتستحق هذه القيمة المبالغ بها ولكن سبب البيع بهذا المبالغ يعود إلى من أين لك هذا.!! حتى يضع أمواله في كل بنك ويشتهر تلك الفتره بأحياء الحفلات والمسيرات التي تمجد صاحب هذه النوق والولائم التي تعد لغير حاجه ، وإنما تبهرج أمام المجتمع وإشهار الفسق بالقنوات وأعين الفقراء تنظر إلى تلك الأنعام التي لا يأكلها محتاج وإنما يجلس على تلك المائدة أُناس لايزيدون صاحب هذا الصيوان الا تبهرجن وعلو ، إلى متى ونحن لم نرتقى كسائر الأمم إلى متى ومن حولنا يدفعون الملايين لهذه النوق والفقراء يجوبون الشوارع للبحث عن لقمة العيش ولا تجد من يساعدهم ولو بريال إلا من فتح الله على قلبه ، أمتنا بمكانتها الدينية وبثروتها البترولية الغنية لابد أن تكون قائده للأمم بالصناعه وبمركزها الديني
ما يحدث من إسراف في مهرجان أم رقيبة وتجاوز البعض في الذبائح هذا من أسباب زوال النعم ونخشى أن يعاقبنا الله بها. من المشاكل الوليده بهذا المهرجان هو أن الأمن منع مشادات بين قبيلتين بسبب "وسم" إلى أين وصل التخلف .!! وأيضاً تداول مواقع التواصل الاجتماعي عدداً من الفيديوهات التي تظهر حالة من الفوضى والتجمهر شهدتها ساحة العرض بمهرجان أم رقيبة .
السؤال متى يتم إنهاء هذه النعرات ومتى نرتقي كباقي الأمم المتقدمة ، لابد من إنهاء هذه المهرجانات التي لاتجلب لنا إلا المآسي وتولد لنا جيل جديد يحاكي ماضي قديم مندثر . وأطالب الجميع بعقوق هذه الأم العقيمة التي لاتنجب إلا جهلاً وإسرافاً وإنحدار المجتمع .! عجبتني مقوله تم تداولهاببرامج التواصل الإجتماعية والعبارة تكتب بماء من ذهب وهي " أمم ترتقي بصناعة ( أبل ) وامه تزاد جهلاً بـ( إبل ) الفرق همزه فقط " .. نعم أنها أمم أرتقت بصناعاتها وأمه إزدادت جهلاً بهذالنعرات والصفقات المبالغ بها.


وقبل الختام .. أتمنى من وزارة الداخلية أن تمنع أولاً القنوات الفضائية التي تعتبر السبب الأول والمستمر لإعادة النعرات القبلية وأن يحدث شيئا من التغيير لهذا المهرجان القبلي ونتمنى من القائمون على المهرجان واللجنة المنضمة أن يتم معالجة السلبيات في المستقبل إن شاء الله .
أختم مقالي بتغريدة للدكتور/ محمد العريفي
متى نرى:
مهرجان المخترعين
متى نرى المؤلفين الناجحين
متى نرى الخطباء المبدعين
متى نرى المعلمين المتميزين،
أرجوكم ارتقوا بنا ،


كتبه/ متعب بن عبدالله الجروح

 8  0  1.4K
التعليقات ( 8 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    03-06-1435 03:16 مساءً ابوطلال :
    مقال يحاكي واقعنا شكرا لك من اعماق قلبي
  • #2
    03-06-1435 04:10 مساءً فهد عواد العوذة :
    أم رقيبه وما ادراك ما أم رقيبه ؟! جعلت الشاب العاطل يتمنى لو أنه كان بعيراً ؛ وجعلت الفتاة الفقيرة تتمنى لو انها كانت ناقةً مزيونه ؛ وجعلت القبيلة لا تسوى (البعرة) بلا بعارينها ؛ وجعلت مفهوم الشرف يتذبذب بين حجم كرش الشيخ وحجم كروش إبله ؛ وجعلت الاتباع يبدون بمنزلة ثالثةٍ بعد الشيخ وإبله ؛ وجعلت السوّاح الأجانب يأتون فيتساءلون : ترى أيهم الإبل وأيهم البشر ؟ وجعلت .. وجعلت .. وجعلت .. وكل هذا يهون إذا كانت لم تجعل الله يسخط علينا ..

    موضوعٌ يا أبا عبدالله اغفله الكثيرون فجزاك الله خيراً على ما جدت به .. حفظك الله ..

    ..
  • #3
    03-07-1435 12:24 صباحًا ملامح :
    كلمة حق اختصرت مانشاهده في مجتمع يسعى لتدمير نفسه
    سعيآ وراء الدنيا ونسيان ماهي الاخره وغضب الله ..والام قلوب
    امهات وزوجات واطفال ابرياء لاأجل مدمن اكبر همه
    كيف يوفر راحته وهو يتجاهل بأن مايفعله ينهك حياته
    قبل من حوله
    اما من يبيع كل هذه الاشياء ولايتعاطها
    له يوم ما ..دعوه تصيبه
    من ام تشاهد ابنها يضيع
    ومن زوجه تهان هي واولادها وتعيش الحرمان والمذله لااجل مدمن
    وان كان لايهمه نفسه سيذوق مرارهً وحياة لاتعرف الراحه
    من مال الحرااام


    ومن قلب المجتمع مااشاهده
    ادعي بأن الله يكفينا شر من ارادوا تدمير اولادنا وبلادنا..
  • #4
    03-07-1435 10:36 مساءً فهد عواد العوذة :
    نسيت يا أبا عبد الله أن اخبرك أن عنوان مقالك كان عبقرياً وكان مقالاً وحده !

    ..
  • #5
    03-08-1435 08:41 صباحًا متعب عبدالله الجروح :
    أهلأ وسهلاً ياأستاذنا فهدالعوذة أبو نوره


    مرورك للمقال بحد ذاته فخر وأضاف نكه خاصه
    وردك وتعليقك على المقال وشهادتك فخر لي ووسام وتاج على راسي

    أسعدني مرورك وإطلالتك أخ فهد

    لك محبتي
  • #6
    03-13-1435 01:41 صباحًا ياسر الحسيب :
    اشكرك ع المقال.يا استاذ متعب.....ربنا لا تؤخذنا بما فعل السفهاء منا
  • #7
    03-25-1435 10:55 مساءً الاطرش :
    حياك الله ع هذا المقال المميّز:


    الحقيقة انا لي سؤال وبحتاج مفتــــــــــــــــــي:


    كل ما اعرفه ان لحــــــــم الابل حلالا ولكن يقال على آكله وجوب الضوء.



    بس اذاكان من تلك الابل المحشوّة اذنابها بملايين الريالات وتكون معدة لوجبة غداء او عشاء




    هل يكتفى بالوضوءاو يلزم من تناول لحمها الاغتسال؟
  • #8
    03-28-1435 08:42 صباحًا حجاب المطيري :
    أم رقيبة ديرة رجال صدقني يابو جروح ما تسوى معهم شيء

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:13 صباحًا الثلاثاء 5 ربيع الأول 1440 / 13 نوفمبر 2018.