• ×

مجلس الأمن بين الأهداف والمصالح

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
"خبر الجوف"

مجلس الأمن بين الأهداف والمصالح


عدم قبول حكومتنا لعضوية مجلس الأمن ليس وقفا عليها بل يعكس موقفا شعبيا طاغيا له نفس التوجه كانت الحكومة خير متجاوب معه.
قرارات مجلس الأمن تتميز بكونها قابلة للتنفيذ بالقوة الجبرية مما يمكن المجلس -لو أراد- من انصاف الفلسطينيين وحمايتهم من ظلم وقتل وتهجير واحتلال الصهاينة الممتد لستين عاما والمستمر حتى اللحظة وإجبار الصهاينة على ارجاع الأراضي العربية المسلوبة.

ويستطيع المجلس ايقاف الدم المراق في سوريا وحماية الشعب السوري المظلوم الذي أوصل رسالة استغاثة للمجلس دون جدوى.

تقاعس المجلس عن نزع اسلحة الدمار الشامل عن دول بعينها في منطقتنا أرغم بقية الدول على الإنفاق على سباق تسلح مفتوح بدلا من الإنفاق على التنمية وبناء الإنسان وبهذا فجزء كبير من معاناة الناس هنا وحرمانهم من التنمية سببه فشل مجلس الأمن. فهل كان من قبيل المصادفة أن الدول الخمس الدائمة العضوية تمثل أكبر بائعي السلاح في العالم؟
لن تخسر المملكة شيئا في نبذها لمقعد وقتي في مجلس تستغل فيه الدول ذات المقاعد الدائمة الصلاحية المعطاة لها في ترسيخ مصالحها الضيقة على حساب دماء الشعوب وأقواتها.
خاصة وأن هذا الموقف لم يأت فجأة فقد انتقدت المملكة مجلس الأمن عدة مرات ومن أعلى مستويات صناع القرار هنا بدأ بخادم الحرمين الشريفين -أيده الله-.



 0  0  755
التعليقات ( 0 )

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:28 صباحًا الأربعاء 13 ربيع الأول 1440 / 21 نوفمبر 2018.