• ×

لنتواصل من أجلهم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط



الإشراف التربوي يحتل موقعاً مهما في العملية التربوية والتعليمية ، وهو قمة الهرم التربوي والتعليمي من الناحية الفنية وهو أيضاً مرجع تستند إليه الإدارة التربوية عند صنع القرار فالقيام به وبآدابه مطلب حيوي قد يساهم في نجاح صنع القرار .
فالطالب والمعلم ليس بحاجة إلي قدرات المشرف التربوي الجسدية ، بل ما يحمله لهم من حس تربوي وخبرات متنوعة
ومن هذا المنطلق لعلنا نتطلع إلى فريق عمل تعاوني نشط ، يسعى للتعامل مع أي صراع ، لنحدث تغييراً قد يساهم في تحسين الناتج التربوي والتعليمي ،والمؤدي إلي نمو الطلاب فكرياً وعلمياً واجتماعياً محباً لدينه ووطنه . من خلال اهتمام ورعاية رجال التربية والتعليم بمعلمي الصفوف الأولية ، حيث أنهم العنصر الأساس في العملية التربوية والتعليمية ، ومما ننشده جميعا ينطلق من مستوى أدائهم
مما أجده لزاماً علينا أن نتواصل من أجلهم لعلنا نخرج بمشيئة الله - بشيء جميل نضيفه للعمل يخلق التنافس الذي نكاد أن نفقده بين المعلمين ولعل ما نضيفه أيضا يمنح لنا حسن الاختيار لتدريس هذه المرحلة من خلال إيجاد آليات واضحة تخدم تطوير العمل والنهوض به إلى أرقى المستويات التي تساهم بشكل فاعل في العملية التربوية والتعليمية . حيث ما نراه من شخصيات بارزة في الميدان سواء على مستوى الوزارة أو الإدارة أو المدرسة أو القطاعات الأخرى فهي مخرجات نشاطاتهم وإبداعاتهم ، نتيجة ما تعلموه وأدركوه في تلك المرحلة ، وكما قال ابن الجوزي أقوم التقويم ما كان في الصغر والتربية المتوازنة أشبه ما تكون بالتغذية المتوازنة ، وحتى أكون أكثر واقعية فيما أكتبه فوجود الحوافز التشجيعية لتدريس هذه المرحلة ، قد توجد لنا معلماً صاحب أسلوب مميز وكفاءة عالية ،لا يقوم على التعلم التقليدي الذي يركز على أحادية مصدر المعرفة واختزالها في المتعلم ، بل يركز على إن المتعلم هو محور العملية التعليمية والتربوية ، يسعى لتحقيق ما يهدف إليه مشروع المناهج الجديدة من خلال تطبيق استراتيجيات التدريس الحديثة ، التي تركز على التدريب العملي والتدريس النشط الفاعل لا من النظرية المعرفية فقط ، فوقوفنا معهم والاهتمام بهم حتماً دعماً يستحقونه منا ، كيف لا وهم من يرسموا الدعائم الأولى في بناء أجيال المستقبل ، لكي ينطلقوا في رحاب التربية والتعليم ، فعدم وجود حوافز تشجيعية لهم ، قد تكون عائق في المنظومة التعليمية والتربوية مستقبلا ً. فالأولى أن نعتني بهم من أجل الارتقاء بعملهم والإبداع فيه حيث أنهم أكثر تأثيراً في العملية التربوية والتعليمية.



كتبه المعلم : طويرق بن نزال الفهيقي*
* مشرف تربوي للصفوف الأولية

 2  0  658
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-24-1434 08:37 مساءً أبو ماجد :
    شكرا لك على هذه الكلمات النيرة التي تنم عن ماتختزنه قريحتكم من كم هائل منها ومن الأفكار التي ترتقي بالعملية التعليمية وفعلا معلمي الصفوف الأولية بحاجة للحوافز ولكن اذا الوزارة نائمة في العسل ولاتعمل على تحفيز منسوبيها ...فهذا يحبط العملية أو الحلقة التعليمية كاملة فثمة أشخاص يعملون بجهد ومثابرة من أجل الطالب وفي النهاية يجد نفسه في نفس المستوى بالأداء مع زملائه الذين يحبذون أن يسيروا على نهج الوزارة النوم بالعسل !!

    تقبلوا فائق التقدير والاحترام
  • #2
    06-26-1434 08:38 صباحًا الغالي :
    تحياتي استاذ ابو رائددائم مبدع ورائع في كل شي اشكرك على افكارك وطروحاتك ولعل ماتطرحه يتم مناقشه والاستفاده منه وان يرفع للوزاره كورقه عمل

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:47 صباحًا الأربعاء 13 ربيع الأول 1440 / 21 نوفمبر 2018.