• ×

كلنا عندنا ظروف !!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
"خبر الجوف"

بسم الله الرحمن الرحيم

كلنا عندنا ظروف !!!



ومن منا لا يكاد يخلو من أية ظروف ؟ , فكلنا عندنا ظروف !!! وسوف لا ولن تنتهي أبدا , لأنها موجودة معنا وبيننا وتحيطنا أيضا من كل جانب , ولذلك فمهما قد تشكلت هي أو قد تعددت وتنوعت مداخلها أو مخارجها أو حتى مصادرها أو قوة ظهورها علينا وإصطدامنا بها , خاصة وإن كانت هذه الظروف قد ظهرت علينا ( فجأة ) , إلا أنه ينبغي علينا لأن نواجهها من دون خوف أو تهرب أو تأجيل أو تصريف لها , وأن نتقبلها دائما بكل رحابة وسعة صدر بقدر الإمكان , وأن نحاول أيضا وبكل حزم وجزم التغلب عليها , أو معالجتها أولا بأول بشتى الوسائل و بشكل تدريجي صحيح وسليم , إبتداء من أصغرها أو أسهلها ( الأسهل فالأسهل ) , وإنتهاء إلى أكبرها أو أصعبها ( الأصعب فالأصعب ) مع إتمامنا لها خطوة بخطوة , كذلك و محاولة تسخير العقل لها بالتفكير الجدي والفعلي في حلها , أو بمعالجتها وتصحيحها بشكل هادئ ومتزن , وكذلك بكل حكمة وروية .

وعليه , فإنه ولمن المؤكد وكما هو معروف لدينا أيضا بأن لكل شخص منا يحمل في جوانبه عدة هموم أو أفكار أو أهداف وتطلعات أو مشاكل شاملة ومتنوعة , وقد تكون متعددة أو مختلفة أيضا في حياته والتي قد لا تنتهي , إذ تعد بل ومازالت مستمرة أو متلازمة معنا , حيث أنها قد تشكلت أو تكونت ومن خلال ذلك أو لما قد ذكر عنها مسبقا وعرفت وفمهت أيضا لدينا بـ ( الظروف ) , كما أنها قد تفرعت منها عدة أسباب لتشكلها , وهذه أمثلة في ذكر البعض منها : كالدوام , أو المنزل , أو المشاكل المادية أو المعنوية , أو مشاكل الحياة الزوجية أو الأسرية أو غير ذلك , أوغيرها الكثير والكثير من الأسباب الأخرى ... إلخ .

والخلاصة , فيجب علينا وهو الأهم التوكل على الله دائما وأبدا , والدعاء له سبحانه وتعالى لأن ييسرها لنا وأن يسهلها علينا , مع التحلي بالصبر والتصبر على أية ظروف قد تواجهنا , خاصة وإن كانت هذه الظروف قد ظهرت علينا وبشكل طارئ ومفاجئ في أثناء مزاولة أعمالنا الرسمية بشكل خاص , أو حتى في أي مكان قد تظهر علينا و بشكل عام , ثم بمحاولة التحمل والتقدير والتعاون أيضا مع بعضنا البعض سواء أكنا زملاء في العمل أو كأقارب أو كأشقاء أو كأخوة في الله أو أو .. إلخ , كذلك مع محاولة زرع الثقة في أنفسنا في محاول إجتياز هذه الظروف أيا ومهما كانت وحتى تمر علينا بخير , وختاما.. لنعلم بأن المسلم دائما لأخيه المسلم , وذلك بالوقوف معه وبجانبه في السراء أو الضراء وعلى فعل الخير , ولهذا فما توكلنا أولا وأخيرا إلا بالله العلي القدير , فعليه توكلت سبحانه جل وعلى شأنه وهو رب العرش العظيم ,,,

بقلم : سامي أبودش


بواسطة : سامي ابو دش 2
 0  0  500
التعليقات ( 0 )

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:41 صباحًا السبت 7 ذو الحجة 1439 / 18 أغسطس 2018.