• ×

تجسس ضد حرم الله الآمن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
"خبر الجوف"

تجسس ضد حرم الله الآمن


لا غرابة أن تحاول احدى الحكومات الشمولية زرع خلايا هدامة في الجسد السعودي في فصل جديد من مسلسل اجرام طويل بحق المملكة لم يسلم منه حتى دماء الحجاج العزل المسالمين في حرم الله الآمن ولا نظن أنه سيتوقف مستفيدا من صبر و حلم حكومتنا واتباعها طريق الحكمة والتأني في التعامل مع جار لم يراع حقوق الجوار.

فحكومتنا مدركة لحجم مصيبة شعب مغلوب على أمره تسخر ثرواته وأموال أبنائه في الإضرار بالشعوب العربية وخلق القلاقل والفتن بينها ودعم الحكومات الفاسدة التي تقتل شعبها وتهادن أعداءها من صهاينة وصفويين.


الغريب المستنكر أن تجد دعوات الهدم والفتنة من أبنائنا من يتعاون معها ويمدها بالمعلومات في خيانة لوطنه حكومة وشعبا فنصدم بما أعلنته وزارة الداخلية من القبض على خلية تجسس ضد هذا الوطن!!!.

إن اختلاف المذاهب في هذا الوطن لم يكن في يوم من الأيام سببا في ظلم صاحب مذهب أو حتى دين مخالف حتى تجد الدعوات الصفوية الخادعة سوقا من أبنائنا مهما كان محدودا ولا يحتاج المرء للتخمين فيكفي النظر لحال العرب سنتهم وشيعتهم ممن ابتلوا بحكم الصفويين لهم لكي يعرف أن المذهب لدى الحكومة الصفوية لا يعني أكثر من شعار سياسي لخداع السذج من العرب وليحذر أبناؤنا سنتهم وشيعتهم أن يكونوا مطية لأعداء الوطن وليتذكر الجميع أن أبا رغال لم يجن على نفسه إلا الشر والمقت وخسارة الدنيا والآخرة -نعوذ بالله من الخذلان- وليضع أبناء هذا الوطن أيديهم بأيدي البعض للبناء والعمل والمشاركة فالوطن يسع الجميع ولتلفظ إلى الأبد دعوات الخيانة والتآمر والتجسس.

كتبه: بدر بن فهد البليهد

 1  0  843
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    05-11-1434 02:11 مساءً !! :
    إنّ المتأمّل في كتاب الله من خلال القصص الّتي حكاها القرآن عن الأقدام الّتي سبقت أمّة سيّدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم، والمتصفّح لسُنّة سيّدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم ليلتمس جليًّا أنّ الشّريعة الإسلاميةعلّمتنا أنّ سبب النّصر وسبب الرزق هم الضعفاء.
    جاء في الحديث الصحيح الّذي يرويه أبو داود وأحمد من طريق سيّدنا أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ''أبغوني الضعفاء، فإنّما تُنصرون وتُرزقون بضعفائكم''، لذا علّمنا الإسلام أن نحترم الضعفاء، فلا نتكبّرونترفّع عليهم، بل نتواضع لهم ونخفض أجنحتنا لهم، فنتّصل بذلك بحقيقة العبودية، ويكون ذلك سبباً في سعة أرزاقنا وانتصارنا على أعدائنا، وكما قال : أحمد الرِّفاعي في حِكَمِهِ: ''اتّخذ الفقراءأصحاباً وأحباباً وعظِّمهم، وكُن مشغولاً بخدمتهم، وإذا جاءك واحد منهم فانتصب له على أقدامك وتذلّل له''.
    تأمّل ماذا قال ربُّنا لحبيبه سيّدنا ومولانا محمّد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: {وَاصْبِر نفسَك مع الّذين يدعُون ربَّهُم بالغَداة والعشي يُريدون وجهه ولا تَعُد عيْناكَ عنهم تُريد زينة الحياةِ الدُّنيا}، لذا كان المصطفى صلّى الله عليه وسلّم يأمر بالاعتناء بالضعفاء في المجتمع، كما جاء في الحديث الّذي يرويه أحمد والنسائي من طريق أبي شُريج خويلد بن عمرو الخُزاعي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ''اللّهمّ إنّي أُحرج حق الضعيفين: اليتيم والمرأة''، بل إنّ بعض الأعمال العظيمة المتعلّقة بالأيتام قد تكون سبباً لعلاج قسوة القلب، كما جاء في الحديث الّذي يرويه الطبراني: ''أنّ رجلاً جاء على حضرة النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم يشكو قسوة قلبه، فقال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم أتحبُّ أن يلين قلبك وتنل حاجتك، امسح رأس يتيم''، وكما جاء في الأثر: ''أكثروا معرفة الفقراء واتّخذوا عندهم الأيادي''.
    وبهذا يفسّر التكافل الاجتماعي في المجتمع ويكون ذلك سبباً في الحفاظ على لحمة الأمّة، قال تعالى: {فأمّا اليتيم فلا تقهَر وأمّا السّائل فلا تنهَر''، وقال تعالى: {أرأيت الّذي يُكذِّبُ بالدِّين فذلك الّذي يَدُعّ اليتيم ولا يحضُّ على طعام المسكين}، وكما جاء في الحديث الّذي يرويه البخاري ومسلم من طريق سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قوله صلّى الله عليه وسلّم: ''أنا وكافل اليتيم في الجنّة هكذا، وأشاربالسبّابة والوسطى وفرَّج بينهما''، بل إنّ السّعي على الأرامل والمساكين هو ضرب من أضرب الجهاد في سبيل الله، كما جاء في الحديث الّذي يرويه البخاري ومسلم من طريق أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ''السّاعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله،أحسبُه قال: كالقائم الّذي لا يفتر، وكالصائم الّذي لا يفطر''، وصدق ذوالنُّون المصري حينما قال: ''ثلاث من أعلام الوقار: تعظيم الكبير،والترحُّم على الصّغير، والتّحلُّم على الوضيع''.
    هذه هي فلسفة شريعتنا في النّظر إلى الأشياء، فما أحوجنا أن نتمسّك بها والرجوع إليها.

    نصر الأمه وحفظها مرهون بتقوى الله والعدل بين الرعيه.
    • #1 - 1
      05-12-1434 01:52 مساءً بدر بن فهد البليهد :
      انت تكتب تعليقك هذا من أمريكا وتراهم كيف يعاملون الضعفة وعلى رأسهم الأطفال بغض النظر عن دين الطفل أو عرقه وبقوة النظام


      سيقفز هذا الوطن في صدارة العالم فقط في حال تم تقديم الرعاية المثلى للأطفال وفق ما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما هو مطبق في أمريكا -للأسف-

      أنظر مقالي بالنت (أطفالنا قنابل) إن أردت معرفة المزيد عن رأيي في هذا الموضوع

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:14 صباحًا الإثنين 14 محرم 1440 / 24 سبتمبر 2018.