• ×

مهرجان الجوف الأجمل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
" خبر الجوف "

بسم الله الرحمن الرحيم

مهرجان الجوف الأجمل



يـعــد مهرجان الزيتون من أنجح الفعاليات السنوية في هذا الوطن

ولد ونشأ وترعرع في عهد خادم الحرمين الشريفين الذي سقى بيده شتلة زيتون أثناء زيارته للجوف عام 1428هـ فكان (زيتا أضاء الوطن) وتولى سمو أمير المنطقة الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز مهمة تطويره عاما بعد عام ليخطو من المحلية إلى الوطنية إلى الإقليمية إلى العالمية بحول الله فلسمو أمير المنطقة الشكر والعرفان. وهذا العام جاء المهرجان بعد فرحة الوطن بشفاء قائده الملك عبدالله وتزامن مع أمطار ديمية عمت كل منطقة الجوف ومع اقتراب نهاية المهرجان شهد أجواء دفيئة كانت رأفة من المولى جل وعلا بنا وبالزوار من خارج المنطقة فالحمد لله أولا وأخيرا.



وتخصيص جائزة سمو أمير المنطقة للفائز الأول أسهم في إشعال المنافسة بين المزارعين وهو الشيء الذي لمسته والزملاء أثناء عضويتي للجنة الجائزة فدفعهم لابتكار طرق أفضل لعنايتهم بالشجرة ثم تطويرهم لطريقة وتوقيت الجني وعدم السماح بتكدس الثمار فوق بعضها بعد الجني ومراقبة الزيتون أثناء العصر والتعبئة حتى أوصلهم اهتمامهم وفائق عنايتهم لنتائج رائعة لجودة الزيت في المنطقة تنافس أجود الأنواع المنتجة في أرقى وأعرق الدول المنتجة لزيت الزيتون ولا أدل على ذلك من وصول ثمانية مزارعين لنسبة حموضة لا تتجاوز 0.4% وهذا الرقم الصعب يعرف معناه جيدا من قارن بين نتائج التحاليل. ومحصلة كل ذلك إفاضة صنف غذائي صحي للمائدة الوطنية ومن إنتاج وطني يخرج من شجرة مباركة زيتونة مرشدة للماء.

ورغم القيمة السخية للجائزة ورغم مضاعفة سموه لقيمتها للسنة القادمة إلا أن قيمتها المعنوية كعائد تسويقي مباشر تزيد كثيرا عن قيمتها المادية فنحن نعلم تمام العلم أن المزارع الذي فاز بالجائزة يتسابق المستهلكون على شراء انتاجه في السنوات اللاحقة فيتم حجز كل انتاجه قبل أن يبدأ في العصر.

كل ما سبق يضاف له ما عودنا عليه سمو أمير المنطقة من شفافية يدفعنا لتقديم اقتراحات لآلية الجائزة من ضوابط الاختيار والتقييم لكي تعظم الاستفادة فإضافة الكشف الحقلي لتقييم عناية المزارع بالحقل ثم إلغاؤه في السنتين الأخيرتين رغم كون وجوده كمرجح أفضل من القرعة كما أن السماح لمن سبق له الفوز بالسنوات الماضية بدخول القرعة ينبغي أن يكون محل نظر وأيضا اقتراح إعلان جميع من وصل للمركز الأول كفائزين وتوزيع الجائزة بينهم هو أمر يستدعي دراسته فقيمة الجائزة المعنوية تهم المزارع كما أسلفت قبل قيمتها المادية السخية.

كل هذه الإقتراحات وما يطرح من اقتراحات لن يقلل أبدا من جمال الجائزة والمهرجان والشكر أيضا لأمين المنطقة وللرئيس التنفيذي الدكتور محمد بن دايس الدندني وللإدارات الحكومية المشاركة وأخص الدفاع المدني حيث حصل التماس أثناء وجودي هناك ولم تمر دقيقة واحدة قبل حضورهم والقضاء على مصدر الخطر. ويتطلع الجميع للدورة القادمة حيث يتوقع تضاعف الإنتاج بتوفيق الله سائلين الله أن يعيده على المسلمين بالعز والأمن والنصر والتمكين والإستقرار.



كتبه: بدر بن فهد البليهد

1434هـ


 3  0  759
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    03-22-1434 10:52 صباحًا أبو نايف :
    السلام عليكم

    مهرجان الزيتون من أفضل المهرجانات الوطنية ومن عدة نواحي , من حيث التعريف بالمنطقة ومن حيث


    الفائدة الإقتصادية سواء كانت لأصحاب المزارع أو للمنطقة عموما.


    بورك فيك ياشيخ وهذا ليس مستغرب منك بإيصال الشكر لأهل المعروف.
  • #2
    03-23-1434 01:19 مساءً سوكاكي :
    وين الاجمل يا طويل العمر ؟؟

    الفائده فقط للمزارع والمزارعين .. اما النواحي الثانيه في مهرجانات اجمل منه حيل .
  • #3
    03-23-1434 04:48 مساءً العيطبول :
    يا شيخ ..
    إن المهرجان فعلا كان جميلاً من نواحٍ رغم إهمال أخرى .
    و أركز على نقطة المتسابقين الثمانية .. ما يفترض أن يعطون جميعهم نفس القيمة .. و أيضاً المتسابق الفائز
    قد فاز أكثر من مرة وأنا برأيي أن يستبعد !!

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:37 مساءً الثلاثاء 10 ذو الحجة 1439 / 21 أغسطس 2018.