• ×

نظرة في حالنا وحال إيماننا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

\" نظرة في حالنا وحال إيماننا \"


إن أصحاب الرسول عليه السلام مع رسولهم ومع بعضهم البعض كانوا الجنود المخلصين الذين جادوا وزهدوا بكل ما يملكون من مال ووقت وجهد



ولقد بذلوا التضحيات العظام من أجل دينهم وعقيدتهم



وقد فعل بهم إيمانهم الصادق ما فعل!



فلقد غير النفوس وأيقظ القلوب وأحيى المشاعر بل غيروا مجرى التاريخ بإيمانهم الصادق!



فأين نحن من ذلك الإيمان؟



ومن تلك النفوس العظام ؟



ومن تلك الإرادات الجسام؟؟




سؤال يطرح نفسه ويحتاج إجابة صريحة!!


ما حقيقة إيماننا؟؟



لأنه لكل شيء حقيقة!!



فهل نقدم إيماننا ونؤثره على أهوائنا وشهواتنا؟؟



وهل نقدمه على دنيانا وقيمتنا عند الناس؟؟



وهل هو إيمان مجاملات نتزيا به , ونستحي من الإفصاح عنه؟؟



وهل هو دعاوى بلا براهين حقيقة جلية؟؟



ثم هل من أجل الإيمان نبيع الحياة والمال والجاه والمنصب والولد والعشيرة والأوطان؟؟



أم هو عندنا التقليد والعادة؟؟



كل هذه التساؤلات تحتاج منا إجابات صادقة واضحة شفافة


مع من؟؟



مع أنفسنا ومع ربنا.



إلى متى ونحن نجامل وعلى حساب من؟؟


على حساب ديننا و أنفسنا



سلمان بن عبدالله العويضة

 1  0  870
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    08-03-1433 02:37 مساءً نور الدين الشمالي :


    قال الحسن بن علي رضي الله عنه :-

    من علامات المسلم :-

    قوة في دين , وحزم في لين , وايمان في يقين , وعلم في حلم , وكيس في رفق , واعطاء في حق ,

    وقصد في غنى , وتجمل في فاقه , واحسان في قدره , وتحمل في رفاقه, وصبر في شده , لا يغلبه

    الغضب , ولا تجمح به الحميه , ولا تغلبه شهوة , ولا تفضحه بطنه , ولا يستخفه حرصه , ولا

    تقصر به نيته , فينصر المضلوم , ويرحم الضعيف , ولايبخل ولا يبذر ولا يسرف ولا يقتر ,

    يغفر اذاظُلم , ويعفو عن الجاهل , نفسه منه في عناء , والناس منه في رخاء ...

    هل نحن يا من ظهرنا بمظهر الالتزام والاسلام تمسكنا باسس الاسلام هذه .. ؟


    جميعها ورد الامر بها في القران الكريم والسنه المطهره , علينا واجب كبير ان نحاسب انفسنا

    قبل ان نحاسب ان كنا مسلمين صادقين , فويلنا ثم ويلنا ان لم نراجع انفسنا ونحاسبها على

    افعالها . الكتاب لايغادر صغيره ولا كبيره الا احصاها فاستعدوا للمحاسبه , والله ان هادم

    اللذات ومفرق الجماعات على ابوابنا جميعا , استعدوا يا مسلمين لاستقباله ..


    جزاك الله خير اخي في الله وثبتك على الحق وزادك من فضله على ما كتبت ..

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:39 مساءً الثلاثاء 10 ذو الحجة 1439 / 21 أغسطس 2018.