• ×

إلى متى وجراحنا تنزف ؟!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


سؤال ( يقرقع ) في صدري وابحث له عن إجابة ! متى يحس المسئولون بصوير بأنهم مسئولون أمام الله ومحاسبون أمام ولاة الامر وفقهم الله ؟ و متى يدركون حجم المعاناة التي يعاني منها الأهالي ؟ أليس هناك من وازع إنساني يجعلهم يفيقون ؟

تقول الحكمة " الحق ينام أحيانا لكنه لا يموت " و يبدو لي بأن حقوقنا قد شارفت على الهلاك بسب نومها الطويل والمخجل . ما رأيته موجة الغضب العارم التي سادت بعض الوجوه بسبب عدم اعتماد صوير كمحافظة وهي حق ومطلب للجميع ولكن أليس من الأولى بأن ننظر لاحتياجاتنا الأساسية فيها ؟!
الحوادث المفجعة والقاسية والقضايا الساخنة أصبحت وجبة دسمة على كل لسان ؛ فالكل يتحدث عن المشكلة ويبحث عن الحل ويبدو بأنه لا حل إلا الحل .
ثمة أكثر من سبب وسبب لزيادة عدد الحوادث في صوير وتوابعها و يبدو لي بأن المسئولين يدركون حجم هذه المشكلة ولكنهم يديرون ظهورهم ويبتعدون ويتركون المواطنين ينامون على الشوك فليس من ينام على الحرير مثل الذي ينام على الشوك .
الكثيرون يحملون بلدية صوير والشركات المنفذة للمشاريع الأسباب الرئيسة لتلك الحوادث و المشاكل ويبررون بأن هذه الشركات و تلك المؤسسات تحفر وتخرب بدون حسيب ولا رقيب . فالشق أكبر من الرقعة والحفر أكبر من الشارع
سؤال وتساؤل يختمر في عقول المواطنين ويخرج منها ليبحث عن تلك الإجابات الشافية والوافية: من يأخذ حقوقنا و يسهل أمورنا ؛ من يحفظ مطالبنا ويحمينا وممتلكاتنا ؟ هل نصرخ ونتألم ليحسوا بنا ؟ وهل صحيح بأن الصراخ على قدر الألم ؟
لاشك بأن الجميع يطالب بوضع المطبات وتعميمها في كل الشوارع ولكن ليس بهذه الطريقة التي نراها في شوارعنا فقد أصبحت تلك المطبات عبارة عن حواجز خرسانية لا يحس بها إلا من يذهب بسيارته إلى ( الميزان ) . والحديث عن الدوارات شيء عجيب وغريب فهو يذكرني بمقاطع الرعب التي يتم تداولها عبر الأجهزة فأنت تسير في أمان الله ويظهر أمامك فجأة ذلك الدوار على طريقة تلك المقاطع ويفجعك وربما يفجع ممن ينتظرون عودتك .فقد أصبحت جلّ شوارعنا عبارة عن مصائد اصطناعية برعاية المياه والبلدية وتنفيذ تلك الشركات الوهمية .
قد يضع الكثيرون اللوم على الشباب بتهورهم واستهتارهم وهو أمر متفق عليه سلفًا ولكن ألا يوجد رادع لهؤلاء الشباب أين هي تلك الدوريات الأمنية وأين دور الشرطة والمرور في حفظ الأمن ومعاقبة المخالفين والمتهورين . المواطنون يشتكون وتتزايد شكاواهم حتى أنهم في منامهم لا يهنئون والمسئولون بقلة الإمكانات يعتذرون !!
الشرطة في نظر مسئوليها في ورطة ونحن ننتظر منهم ( الفزعة ) ولكن لا اعتقد بأن عذرهم قد أصبح مقبولا ولا مقنعًا فلا استجابة ولا إجابة .
الدفاع المدني سمعنا باعتماده في صوير ولكن إلى الآن لم نراه على أرض الواقع وموقع الحالي لا يأتي بنتيجة فحضوره ربما لكتابة التقارير فحسب .
إلى متى استنزاف الأرواح يا سادة فأنتم أمام الله محاسبون ولخدمتنا بأمر ولاة الأمر تعملون ! فيكفي هدرًا لأرواحنا .. ورفقًا بعقولنا ..



فواز بن الغثيان الرويلي

 3  0  939
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-08-1433 12:51 صباحًا abohamdan :
    أخى فواز وأنت لم تطلب ما يحتاج الى ميزانيات وطلباتك جدا متواضعه يفترض ان تقوم الأمانه على تحقيقها بكل اريحيه وبكل بساطه لأنها ضمن امكانياتهم الذاتيه ,ثم الدفاع المدنى ضروره قصوى فما الذى يمنع وماذا يكلف هذا الفرع لا شئ , ثم دوريات أمنيه لحماية المواطنين وتوطيد الأمن وكبح جماح الشباب المتهور .ولست ارى ما يمنع ان تكون صوير محافظه يتوفر بها كل متطلبات المحافظه من امن ودفاع مدنى ومراكز للشرطه وفرع للأمانه يكون فاعلا لحل مثل هذه المشاكل التى تطرق لها الكاتب فى المقال .نأمل من أمارة منطقة الجوف النظر بجديه لهذه المتطلبات الملحه والضروريه لخدمة الصالح العام للوطن والمواطن وهذا ما يتطلع اليه ولى الأمر خادم الحرمين الشريفين وفقه الله لما يحبه ويرضاه .هذا والله من وراء القصد هو نعم المولى ونعم المصير.
  • #2
    06-14-1433 01:43 مساءً السهيان :
    انطر يا .... لحد مايجي الربيع

    أستاذ فواز والله ماحولك أحد

    شكرا لك على غيرتك
  • #3
    06-15-1433 10:15 صباحًا Anwar :
    فواز مافي شي يجي بغمض عين

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:38 مساءً الثلاثاء 10 ذو الحجة 1439 / 21 أغسطس 2018.