• ×

الاعلام الجديد بين البناء والهدم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الاعلام الجديد بين البناء والهدم


بقلم : د. علي سليمان السليطي


والمقصودالبناء كل مايؤدي الى زيادة مساحة الوعي لدى المتلقي ويثري معرفته ويكسبه مهارات القدرة الفعالة على التمييز بين الغث والسمين ويعمل على تعديل مسار السلوك العام يكون على خلفية حقائق ومعلومات صحيحة وبالتالي يكون السلوك بمجمله ايجابيا بالاضافة الى التحفيز على الارتقاء بالقول والعمل كالافكار التي تساعد على الابتكار والابداع واخذ زمام المبادرة وتفتح افاقا لا محدودة امام الشباب للاعتماد على انفسهم واستغلال طاقاتهم الهائلة بالعمل الجاد والمثمر وعدم انتظار وهم الوظيفةالذي قد يطول انتظاره في ضل فشل ديوان الخدمة المدنية ووزارة العمل في خططهما غير الاستراتيجية وغير الفعالة للاسف رغم امكانيات بلادنا الهائلة. فالناس من خارج السعودية يتمنون الحصول على تاشيره واقامه نظامية ليحققوا احلامهم بالعمل الميداني والفني وليس العمل بالمكاتب الفخمه التي يحلم بها بعض شبابنا.فالاعلام البناءيؤدي الى تغيير اتجاهات شبابنا نحوالافضل وتعلم عادات النجاح والاصرار والمثابرة والاعتماد على الذات وليس الاعتماد على الاخرين .

امااعلام الهدم فهو اعلام نشر السطحيه والسخافه والمظاهر الكاذبه والمزيفه واثارة الغرائز والافكار العقيمه والثقافة الضحلة والتي تشجع على تزجية الوقت كيفما اتفق واعلام الهدم ايضا هو مايزرع الكراهية والتفرقة والضغينة بين مكونات الوطن الغالي بالاضافةالى الاعلام الماجن الداعي التغريب ونشر الجانب الفاسد من الثقافة الغربية كما ان الاشاده بالفاشل والفاسد او السكوت عن من اداوات الهدم ولكن بدون شخصنة للنقد اي التركيز على العمل والاداء والسلوك وليس الاشخاص.

والاعلام الان يختلف عن مفهومه بالسابق فكل منا اعلامي ويحمل في جيبه محطة تلفزيونية متنقلة واذاعية وصحيفة واسعة الانتشار وتصل خلال ثواني الى جميع ارجاءالقرية العالمية .فهل نعي دورنا الحساس ونعزز ثقافة اعلام البناء؟

image


 2  0  842
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-27-1438 12:07 صباحًا علي السليطي :
    اتشرف بتنزيل اول مقالي في صحيفة خبر الجوف هذه الصحيفة التي تمثل اسم عزيز على قلبي الجوف والتي تمثل جوهر الوطن ومضمونه في الماضي والحضر والمستقبل
  • #2
    07-04-1438 03:09 مساءً خالد غانم الناصر :
    ان الاعلام الحقيقي اساسه البحث والكلمة الصادقة والهادفه الى توحيد بناء الشعوب واخاء الدول والحكومات ضد اليهود والنصارى الدين يحاولون اقصاء الاسلام واحكامة الشرعية العادلة بين كل الناس لا فرق بين عربي ولا اعجمي ولا اسود ولا ابيض الا بالتقوى وقد اخبر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم عن هؤلاء اليهود والنصارى فقال تعالى في آية كريمة ( ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم ) وهؤلاء لن تسكنوا عن دلك الامر فهم يعملون بكل جهد من اجل دلك الامر ولم يستطيعوا منذ زمن ان يجبروا المسلمين على اتباع ملتهم حيث كان على ارض الواقع علماء اسلام ربانيون يخافون الله ربهم ولا يخافون من هؤلاء اليهود والنصارى ولكن بعد ان اندثر العلماء بموتهم وحل محلهم مشايخ وماراء وحكام الدرهم والدينار والنعيم الزائل والحصانة الزائفة تمكن منهم اعداء الله ورسوله والمسلمين اليهودي والنصارى واجبروهم على اتباع ملتهم ولن يضروا الله ورسوله و الاسلام شيئا بل ضروا انفسهم واحدثوا فتنة في دين الله تعالى وشوشوا العقيدة السمحة بين المسلمين حتى اصبح المسلمون يعملون الكبائر و المنكرات والمخالفات الشرعية على انها امور عادية لا تمس الاسلام ولا تمس العقيدة بضرر وها انتم تشاهدون وتسمعون وتقراؤون ما يحدثه المشايخ في خطبهم ودعواتهم واعمالهم التي تتناسف مع ملة اليهود والنصارى امور كلها حرام ومنهي عنها في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم مدن تدمر بكاملها من مساكن ومستشفيات واسواق وخدمات يستفيذ منها المسلمون وانفس تقتل بدون اي ذنب ومساجد الله تحرق وكتاب الله يمزق والمشايخ والامراء والحكام الدين يسمون انهم مسلمين وخدام الحرمين الشريفين هم السبب في دلك الارهاب و تلك الجرائم التي لم يسلمن منها لا طائر ولا حيوان ولا شجر ولا حجر مادا يقول هؤلاء المشايخ والامراء والحكام والجيش والعسكر يوم يكونوا في قبضة الله تعالى رب العالمين حينما يسالهم الله تعالى ويقول لهم لمادا فعلتم بعبادي هكدا وهو بكل شيء عليم سبحانة وتعالى - لن ينفعهم جدالهم مع الله ربهم الحكم العدل ليس لهم اليوم الا حميم وعذاب اليم - انها امانة الدعوة الى الله وكلمة الحق فيما يمارسه المشايخ والامراء والحكام من ارهاب واجرام وتباع ملة اليهود والنصارى وتبديل شرع الله واحكام وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وارغام الرعية والشعب على اتباعه بقول السلطان الجائر على الله تعالى الدي سوف يقول لهؤلاء المشايخ والامراء والحكام امام الخلائق يوم الدين - اين ملوك الدنيا لا جواب من اي واحد منهم لانهم ليسوا ملوكا في الحقيقة ويستطيعوا ان يواجهوا ملك الملوك بكلمة او قول يملكونه فعلا - نحن في زمان الفتنة وآخر الزمان الدي اخبرنا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم - فحسبنا الله ونعم الوكيل على هؤلاء الظالمين الكافرين في بلاد الحرمين الشريفين ؟

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:44 صباحًا الأربعاء 6 ربيع الأول 1440 / 14 نوفمبر 2018.