• ×

أشجــــــــــــــــار هاربـــــــــــــــــــــــــــة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

"خبر الجوف"

عندما يصارع الإنسان من أجل البقاء يستمر صراعه مهما كلفه لإجل بقائه . ينتقل ويرتحل لإماكن غير التي عاش فيها وقد يدفعه لذلك ظروف قاهرة ليجد مكان يشعر فيه بالأمان والارتياح قد ينزعج كثيراً من بعض الأماكن ويرتحل إلى أماكن مختلفة قد يتكيف معها كل ذلك للبحث عن الراحة والأمان.
هذا هو الإنسان كذلك سائر المخلوقات الحية . أما أن نجد بعض الأشجار تنتقل وتبتعد عن أماكنها وبيئاتها ومنابتها الرئيسية, قد يكون هذا طبيعي مع انتقال ثمارها مع الرياح والمياه لأماكن بعيده.

ولكن.!!!!!

ماالذي يجعل هذه النباتات تنتقل إلى أماكن يصعب تصديق أنها نبتت فيها واخضرت ؟؟قد يكون ذلك بسبب مااسميته(الخوف الهرموني)أو(البلاء الهرموني) ربما يكون ذلك الخوف هو مادفعها للهروب . نعم فالكثير من المشاريع الزراعية الآن وبظل اختفاء الدور الرقابي من وزارة الزراعة لتلك المشاريع أصبحت تلك المشاريع الزراعية تعتمد اعتماد كلي على إضافة الهرمون لزيادة الإنتاج وزيادة حجم الثمار وألوانها وحتى طعمها ولزيادة العقد والتبكير بالنضج, حيث يكون حجم الثمرة الواحدة ضعف حجمها الطبيعي .
قامت وزارة الزراعة بإيقاف الكثير من مشاريع الدواجن وإقفالها للسبب نفسه وهو إضافة الهرمونات للدجاج عندما لمست ذلك حفاظاً على صحة المواطن وذلك بعدما ثبتت تجاوزات من تلك المشاريع.
أما إن يصل الاستهتار بصحة المواطن من بعض أصحاب المشاريع الزراعية والذي يعتمد عليها المواطن والمقيم اعتماد كلي لاستهلاكه اليومي فهذا مالا نتمناه.
هل ينتظر أصحاب تلك المشاريع قوانين جديدة من حكومتنا الرشيدة بإقفالها ؟
هل أصبح الربح المادي هو الأساس أين الضمائر ؟
تعال وانظر إلى الخيار مثلاًتقوم بشرائه ليلاً صغيرا لتصبح وتجده ضعف حجمه بالليل
ويعلم الله أن هذا ماحدث معي والله على ماأقول شهيد .
ولك أن تقيس على ذلك المنتجات الزراعية الأخرى.هل أصبحنا لا نأمن على أنفسنا من أي منتجات زراعية وطنية ؟
أين نذهب إذا ؟ ليس من المعقول ان يقوم كل شخص منا بالرحيل إلى مناطق زراعية ويزرع ويأكل من يده, ذلك جيد ولكن!!! من لايوجد لدية مزرعة تغنيه ؟؟
لماذا أصبحت البيئات غير البيئات وتغيرت؟ في مقاله سابقة لي اليمام يترك أماكن تكاثره الطبيعية وأصبحت أعشاشها تملأ الشوارع.
وألان وعندما أرى تلك الأشجار تتدلى من جنبات تلك المباني التي نبتت عليها يملئني شعور بإن ذلك هروب من تلك المشاريع والمزارع ومن بيئاتها الطبيعية بسبب مايقدمه أصحاب المزارع من هرمونات . لماذا انعكست بعض الأشياء ؟
نحن كبشر حتى نجد الراحة والاستجمام نذهب للمناطق البرية والمناطق الزراعية لنستمتع بالقليل من الهواء النقي , وفي المقابل نجد بعض الطيور والأشجار تتسلق تلك المباني وتنبت فيها داخل المدينة هاربة من تلك الأماكن التي نجد راحتنا فيها .
منظر تلك الأشجار التي وجدتها في بعض المباني يشعرك بقدرة الخالق جل في علاه ويلتمس إحساسك شعور غريب بصراع هذه النباتات مع الاسمنت والخرسانة وقلة الماء ذلك من اجل البقاء وقد ربحت الصراع
بقدرة الله
فأين وزارة الزراعة لإنقاذها ؟ بل أين وزارة الزراعة لإنقاذنا نحن ؟
وأين وزارة الزراعة عن هذه التجاوزات الخطيرة ؟
لما لايكون لوزارة الزراعة دور فعال بهذا الأمر ومعاقبة كل تجاوز.؟

بقلم : خالد السليم


image

بواسطة : خالد السليم
 0  0  500
التعليقات ( 0 )

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:17 صباحًا السبت 9 ربيع الأول 1440 / 17 نوفمبر 2018.